الخميس , أغسطس 24 2017
الرئيسية / سياسة / نصيف تدعو لقطع العلاقات مع تركيا “نهائياً”

نصيف تدعو لقطع العلاقات مع تركيا “نهائياً”

دعت النائبة عن جبهة الإصلاح عالية نصيف ،الجمعة، الحكومة العراقية الى قطع العلاقة نهائياً مع تركيا وجعلها تخسر الملايين، وإعادتها بعد زوال “نظام أردوغان”, معتبرة أنه “يدعم “الإرهاب” بشكل علني دون أي خجل”.

وذكرت نصيف في بيان اطلعت وكالة “وردنا” علية ، إن “إن دكتاتور تركيا أردوغان المنبوذ داخلياً ودولياً يعتبر الحشد الشعبي منظمة إرهابية لأن كل من يتصدى لداعش هو في نظره إرهابي”، مبينة أن “حزب العمال الكردستاني الذي حارب داعش بشكل طوعي هو وفقاً للأجندة الأردوغانية إرهابي أيضاً ويهدد مصالح دولته العثمانية المزعومة”.

وأضافت نصيف، أن “هذا الشخص باتت أجنداته في العراق وسوريا مفضوحة وواضحة تماماً، فهو يدعم  الإرهاب بشكل علني دون أي خجل وهو على اتصال مباشر بقيادات داعش في المنطقة وهو الذي يرسم خارطة تحركاتهم ويدعمهم بشكل مباشر إذا تطلب الأمر”، مبينة استغرابها “من الصمت الدولي تجاه دعم أردوغان اللا محدود للدواعش”.

وتساءلت نصيف، “أمريكا مغفلة أم أنها تتغابى وتغض النظر عن هذا التواطؤ التركي مع داعش في العراق وسوريا”، مؤكدة أن “الحشد الشعبي هو أحد تشكيلات القوات المسلحة العراقية ويرتبط إدارياً بالحكومة العراقية وكل أفراده متطوعون من مختلف مكونات الشعب العراقي، وهؤلاء الأبطال تطوعوا بدافع الغيرة والشرف والنخوة العراقية وانتفضوا للدفاع عن الوطن وتطهير كافة اراضيه من دنس الدواعش”.

وتابعت، “إذا كان أردوغان ينظر إلينا كإرهابيين فما الداعي للإبقاء على العلاقات العراقية التركية سواءً سياسياً او تجارياً؟ وما الذي يمنعنا من قطع العلاقات مع تركيا علماً بأنها ستخسر ملايين الدولارات شهرياً وسيتضرر اقتصادها الى درجة كبيرة في حين لن نخسر نحن شيئاً في حال قطع العلاقات”.

ودعت نصيف وزارة الخارجية الى “اتخاذ موقف حاسم بقطع العلاقة نهائياً مع الدولة التي يحكمها نظام أردوغان المجرم، مع إمكانية عودة العلاقات مستقبلاً بعد زوال نظام اردوغان سواء بانتخابات نزيهة في تركيا أو بانتفاضة جديدة للشعب التركي ضد العصابة الحاكمة”.

Untitled Document

عن المحرر

شاهد أيضاً

الحكيم: العراق مقبل على مرحلة صعبة

عد رئيس التحالف الوطني، ان المرحلة المقبلة في العراق صعبة، داعيا الى انهاء المظاهر المسلحة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *