الأحد , أبريل 22 2018
الرئيسية / تقارير وردنا / وفاة الطالباني تزيد من حدة التوتر بين بغداد والاقليم

وفاة الطالباني تزيد من حدة التوتر بين بغداد والاقليم

يعود السيناريو الانفصالي الذي يكتبه الاقليم الكردي بمشهد جديد كان من المتوقع ان يصب في مصلحة اعادة العلاقات بين بغداد واربيل الا ان ساسة الاقليم زادوا الطين بله بعد لف جثمان رئيس وزراء العراق السابق جلال الطالباني بالعلم الكردي على مرأى الساسة العرب المشاركين في التشييع.

بعض النواب انسحبوا من مراسم التشييع واعتبروا الامر اهانة لعلم العراق مضيفين انه كان من المفترض ان يوشح الرئيس السابق بالعلم العراقي نظرا لتمثيله العراق على مدى اعوام.

حيث اعلن النائب عن ائتلاف دولة القانون حيدر المولى عن انسحابه مع عدد من النواب من مراسم تشييع الطالباني، فيما عزا سبب انسحابهم للاحتجاج على لف جثمان الطالباني بالعلم الكردي بدلا عن العراقي اضافة “للفشل في بروتكول مراسم التشييع”.

من جانبه وصف النائب عن ائتلاف دولة القانون جاسم محمد جعفر  لف جثمان الطالباني بالعلم الكردي بدلاً عن العلم العراقي بـ “خيانة وتقزيم له من عائلته”، عادا الأمر “طعنة ثانية” لوحدة العراق، فيما كشف ان ذلك جاء بـ”اصرار” من عقيلة الطالباني.

وعلى الصعيد ذاته أكد مصدر مطلع إن “الوفد الحكومي المشارك بالتشييع أحتج بشدة على عدم وضع العلم العراقي على جثمان مام جلال مع انهم عزفوا السلام الجمهوري العراقي وكذلك وضعوا العلم العراقي على السيارة التي نقلت الجثمان من المطار الى الجامع وصولاً للمقبرة”.

من جانب اخر قالت رئيس كتلة ارادة النائبة حنان الفتلاوي “للأسف لا يترك الساسة الكرد اي مناسبة يستطيعون من خلالها استفزاز مشاعر العراقيين الا واغتنموها وان لمن العار ان يتم توظيف مناسبة وفاة شخص من المفترض انه رئيس جمهورية العراق توظيفا سياسيا انفصاليا”.

الى ذلك خاطبت النائبة عالية نصيف رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني وعقيلة الطالباني بشأن لف جثمان الرئيس الراحل بالعلم الكردستاني قائلة ان “العلم العراقي الذي استكثرت السلطة الكردستانية أن تلف به جثمان الطالباني، يتشرف به كل عراقي ونلف به شهداءنا الذين ضحوا بدمائهم من أجل العراق”.

بدوره كشف النائب خلف عبد الصمد ان هناك معلومات تبين ان جثمان الطالباني كان ملفوفا بالعلم العراقي واستبدل في الطائرة بعلم شمال العراق , مضيفا انه “عند انزال الجثمان من الطائرة فوجئنا بهذا الامر واكملنا المرحلة الاولى من المراسيم بالمطار”، مشيرا الى “اننا انسحبنا وتركنا المرحلتين الباقية المتضمنة الذهاب الى الجامع الكبير ومن ثم مراسم الدفن”.

وفي سياق متصل طالب النائب عن كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني شوان الداودي المكتب السياسي للاتحاد بفتح تحقيق بشأن، ملابسات ما حصل خلال مراسم التشييع، معتبراً أن ما حصل “قلل من شأن” الاتحاد عراقيا وعربيا.

في حين نقلت صحيفة “الحياة” السعودية عن مقربين من عائلة رئيس الجمهورية السابق أن الحكومة الاتحادية “لم تكن متحمسة” لتشييع الطالباني رسمياً في بغداد قبل نقله إلى السليمانية لدفنه.

ويذكر إن العبادي أمر بإرسال طائرة خاصة الى المانيا لنقل جثمان رئيس الجمهورية الاسبق جلال الطالباني الذي عانا منذ سنوات من مشاكل صحية، حيث أُدخل إلى مدينة الحسين الطبية في الأردن، في 25 فبراير 2007، بعد وعكة صحية أصابته، وأُجريت له عملية جراحية للقلب في الولايات المتحدة، في أغسطس 2008، وفي نهاية عام 2012 غادر العراق للعلاج في ألمانيا من جلطة أُصيب بها، ودخل على أثرها في غيبوبة.

Untitled Document

عن المحرر

شاهد أيضاً

رئيس الجمهورية يعقد اجتماعا “مهما” مع قيادات حزبه لمناقشة أزمة كركوك

أعلن القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي، السبت، عن عزم رئيس الجمهورية فؤاد معصوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *