الجمعة , يوليو 28 2017
الرئيسية / امن / جريمة قتل “كرار نوشي” تتحول إلى قضية رأي عام

جريمة قتل “كرار نوشي” تتحول إلى قضية رأي عام

في حادثة ليست الأولى من نوعها قتل شاب بعد عملية اختطافه في العاصمة بغداد وبوضوح النهار .. حيث عثرت الشرطة على جثة كرار نوشي بعد ساعات على اختطافه في شارع فلسطين شرقي العاصمة وقد بدت على جثة الشاب نوشي آثار طعنات بالسكاكين وتعذيب , وأثارت طريقة قتله ردود أفعال غاضبة في مواقع التواصل الاجتماعي خاصة بين صفوف الشباب الذين عدوها انتهاكٍ واضحاً لحقوق الإنسان وبشاعةٍ بحق أشخاص يرتدون ملابس تواكب الموضة.

من جانبه بين يوسف معن، وهو ضابط في مكتب وزير الداخلية، إنه تلقى استفسارات عديدة من وسائل إعلام محلية، تربط بين مقتل نوشي وملف الحريات الشخصية في العراق، مشيرا إلى أن “هذا الأمر يثير الاستغراب” , مضيفا إن السلطات الأمنية تتعامل مع هذا القضية بوصفها جريمة، وتواصل التحقيق فيها، وستكشف عن خيوطها حال اكتمال الإجراءات التحقيقية.

ومن جانب اخر حذر رئيس جمعية المواطنة للدفاع عن حقوق الإنسان الناشط الحقوقي محمد السلامي من تهيئة المجتمع العراقي لـ “داعشية جديدة”، مؤكدا أن مقتل نوشي يقع في صلب ملف الحريات الشخصية المهددة في العراق ، قائلا : إن “من يقاصص الآخرين بذريعة الدين إنما يحاول تحديد سلوك المجتمع لمرحلة ما بعد داعش”، معتبرا أنها “سلوكيات داعشية لا تختلف عما حدث في مجتمع الموصل” , مضيفا أن “هذه التصفيات سواء أكانت ميليشياوية أو سياسية أو عصابات متطرفة متحجرة ما هي إلا بداية لتحجيم الحريات ومنع الثقافات في المجتمع لإغراقه في التخلف”.

في حين وضح الضابط يوسف معن استغراب وزارة الداخلية من “ربط هذه الجريمة بملف الحريات، إذ أن هناك آلاف الشبان العراقيين الذين يمارسون حياتهم بحرية تامة، ولم يتعرض لهم أحد” ، قائلا: إن “وزارة الداخلية ملتزمة بتوفير الحماية لجميع العراقيين، وستعمل على كشف الجناة في جريمة قتل نوشي وتقديمهم إلى العدالة”، مطالبا وسائل الإعلام بالتريث وانتظارا نتائج التحقيق في هذه القضية.

من جانب أخر اصدر زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر بيانا بشأن قضية كرار نوشي قائلا : بسمك اللهم .. علموا إن قراري من الأزل والى الأبد:- ((دم الإنسان على الإنسان حرام)) ولولا الواجب الشرعي والوطني لما مددت يدي حتى على (الأمريكي) وقاعدة الحرمة لا يستثنى منها (حجة تطبيق الحكم الشرعي) أو (الإذن الشرعي) فذلك مختص بالمعصوم حصراً لا غير , ولقد تقصيت الأمر بنفسي من مراجعنا العظام مشافهة فنفوا ذلك نفياً قاطعاً.. ويشهد الله انه ما كان لي ولا ينبغي لي ان أأذن بالقتل -حاشا لله- وان كنت فعلته فقد علمتَهُ تعلم ما في نفسي ولا اعلم سبحانك وتعاليت , وهنا فان كل دم حرام.. وعلى من ادعى الإذن مني فانا بريء منه وسأقاضيه أمام ربي بل وأقاضيه أمام الناس فاني لم ولن أأمر بذلك.. ومن ألان فصاعداً فان كل من قتل أو خطف أو ساوم أو جرح أو ما شابه ذلك فهو مفصول من مفاصل التيار وليتبرىء منه الجميع وليقاطعه الجميع , وعلى الحكومة التعامل معه ولو كان له صلة فعلية بنا.. وعليه تسليم نفسه للسلطات فوراً ويستثنى من ذلك قتل الإرهابيين في سوح الجهاد.. أما ومن وقع بالأسر منهم وجب تسليمه للسلطات أيضا.

ويذكر إن “كرار نوشي تلقى تهديدات بالقتل في أوقات سابقة بسبب ارتدائه ملابس ضيقة وطرقه في قصَات شعره وأشيع عليه عزمه الاشتراك في مسابقات الجمال الخاصة بالرجال”.

Untitled Document

عن المحرر

شاهد أيضاً

“مايكرو سوفت” تطوّر نسخة من “ويندوز 10” تتيح التحكم بالكمبيوتر عبر الهواتف الذكية

أعلنت شركة “مايكروسوفت” عن توفر نسخة تجريبية جديدة من ويندوز 10 تتيح مجموعة من المميزات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *